Web Analytics Made Easy -
StatCounter

Al Maqamat Al Hariri – مقامات الحريري

399.00

Out of stock

Description

Pages: 296, Hard Bound

مقامات الحريري هي مقامات أدبية ألفها محمد الحريري البصري (446هـ/1054م – 6 رجب 516 هـ/11 سبتمبر1112م) وهي من أشهر المقامات التي تنتمي إلى فن من فنون الكتابة العربية الذي ابتكره بديع الزمان الهمذاني، وهو نوع من القصص القصيرة تحفل بالحركة التمثيلية، ويدور الحوار فيها بين شخصين، ويلتزم مؤلفها بالصنعة الأدبية التي تعتمد على السجع والبديع.

مقامات الحريري، نظمها محمد الحريري وقام برسم حكايتها يحيى بن محمود الواسطي وتدور حول اِبتزاز المال عن طريق الحيلة من خلال مغامرات بطلها أبي زيدِ السروجي التي يرويها الحارث بن همام . لغتها مسبوكة متينة، لا تخلو من بعض التصنع وقد اِستعملت مدةً طويلةً في المدارس. الحريري يعتبر من أوائل أُدباء عصر الأدب العربي. ثاني كتب المقامات شهرة وأجلها أثراً، لم يلق واحد منها ما لقيه من عناية العلماء به، وتنافسِ الأمراء باقتناء نسخه. قال حاجي خليفة: «“كتاب لا يحتاج إلى تعريف لشهرته”» ، وقد قال الزمخشري في مدحه وهو من معاصري الحريري : «“أقسم بالله وآياته ومشعر الحج وميقاته أن الحريري حريٌّ بأن نَكتُبَ بالتبر مقاماته وهو الكتاب الرابع من كتب المقامات حسب التسلسل التاريخي”»، وترتيبها هي :

  • 1- مقامات بديع الزمان (المتوفى سنة 395 هـ)
  • 2- مقامات ابن نباتة (المتوفى سنة 405 هـ)
  • 3- مقامات ابن ناقيا (المتوفى سنة 485 هـ)
  • 4- مقامات الحريري

ويضم خمسين مقامة، على غرار مقامات بديع الزمان، جعل الحريري بطلها الحارث بن همام البصري، وهو اسم بلا مسمى، وراويها أبا زيد السروجي وقد أختلف هل هو شخصية حقيقية أم لا ، ورد البصرة وكان شيخاً بليغاً وسحر الناس بفصاحته في مسجد بني حرام وهو يسألهم أن يعينوه في فك ولده من أسر الروم. قال الحريري: «“فاجتمع عندي فضلاء وأخبروني بما سمعوه وتعجبوا منه، فأنشأت المقامة الحرامية، ثم بنيت عليها سائر المقامات”.» قال ابن الجوزي: وعرض المقامة الحرامية على الوزير أنوشروان فاستحسنها وأمر أن يضيف إليها ما شاكلها فأتمها خمسين مقامة. وعثر ابن خلكان سنة 676 هـ على نسخة منها بخط الحريري، وقرأ فيها أنه ألفها للوزير جلال الدين بن صدقة، وذلك مخالف لما أثبته في ترجمته للحريري من أنه ألفها للوزير أنوشروان بن خالد القاشاني: وزيرالمسترشد العباسي. ولها شروح كثيرة جداً، عدَّ منها حاجي خليفة أربعين شرحاً ونص على أن أجودها شروح أبي العباس الشريشي (المتوفى سنة 619 هـ) ، وأضخمها شرح ابن الساعي البغدادي (المتوفى سنة 674 هـ) وهو في خمسة وعشرين مجلداً، وأقدمها: شرح أبي سعيد الحلي تلميذ الحريري، وقد قرأ شرحه عليه.

طبع الكتاب لأول مرة في كلكتة من سنة1809م إلى 1812م، ثم في باريس سنة1822م بعناية (دي ساسي) مع شروح منتخبة، وفي (لايبزيغ) سنة 1836م وفي بولاق 1288 هـ. وقد وصلت نسخ منه مزينة بالمنمنمات التي أبدعتها ريشة الفنان يحيى بن محمود الواسطي، فرغ منها في رمضان 634 هـ. وانظر كتاب (الأثر العربي في الفكر اليهودي) إبراهيم موسى هنداوي وفيه فصل المقامات ص129 (وأهم إنتاج أدبي من هذا النوع ما لقيه الشاعر يهوذا الحريزي في القرن الثاني عشر الميلادي ويعتبر إنتاجه أشهر ما أنتج في الأدب العبري . وقد ترجم (مقامات الحريري) إلىالعبرية تلبية لرغبة أصدقائه الذين شغفوا بالأدب العربي في طليطلة. وسمى ترجمته (حكايات إيتيئيل) نسبة إلى البطل الذي اختاره لمقاماته بدلاً من الاسم العربي، وقد استعاره من (سفر الأمثال: إصحاح 30) أما كتاب (مقاماته) هو فأهما المقامة (47) ص250 في وصف من لقيهم في أسفاره من يهود المشرق. وفي مقامة أخرى يذكر أسماء شعراء اليهود، وشهرة كل واحد منهم.

أما عن تاريخ دخول (مقامات الحريري) إلى المغرب، فقد ذكر أبو عبد الله ابن القاضي عياض في كتابه (التعريف بالقاضي عياض) (ص109) أن بعض أصحابه سمعه يقول: «“لما وصل إلى بلدنا كتاب المقامات للحريري، وكنت لم أرها قبل، لم أنم ليلة طالعتها حتى أكملت جميعها بالمطالعة”.» , قال محقق الكتاب د. محمد بن شريفة : «“أما في الأندلس فقد أدخلها من أخذها مباشرة عن الحريري”» , كما ذكر د. إحسان عباس. إلى ما ذهب إليه رفاعة الطهطاوي من أن فينيلون الفرنسي استفاد كثيراً من مقامات الحريري في كتابه (مواقع الأفلاك في وقائع تيلماك) الذي قام الطهطاوي بترجمته إلى العربية سنة 1849م. وفيها إشارة إلى مقامات علي مبارك، التي سماها باسم بطلها (علم الدين)

Maqāmah (مقامة, pl. maqāmāt, مقامات, literally “assemblies”) are an (originally) Arabic prosimetric literary genre which alternates the Arabic rhymed prose known as Saj‘ with intervals of poetry in which rhetorical extravagance is conspicuous.

Structure

According to J. Hämeen-Anttila, the typical maqāmāt can be schematized ‘into “isnād” [the citations or “backings” used to verify the legitimacy of a hadith], “general introduction,” “link,” “episode proper,” “recognition scene,” “envoi,” and “finale.”’Ailin Qian has exemplified this schema with reference to that Maqamat Badi’ az-Zaman al-Hamadhani: ‘after the initial isnād,’ the narrator ʿĪsā ‘tells the audience that for a certain reason “I was in such-and-such a city” or “I traveled from here to there”; this constitutes the “general introduction.” That is followed by a transitional formula, like “one day, when I…” (fa baynamā anā yawman), “and so on till…” (wa halumma jarran ilā an), leading to the “episode proper.” Then through the eyes of ʿĪsā we are introduced to an anonymous trickster who shows remarkable erudition and eloquence, and always succeeds “in swindling money out of the gullible narrator.”’ The trickster al-Iskandarī’s identity is then recognised; ‘In answering ʿĪsā’s questions, al-Iskandarī then chants an envoi poem, either as an indicator of his identity or also an apologia for his misbehaviors. In many of the Hamadhānian maqāmāt, an envoi marks the end of the story, but occasionally the envoi is followed by a “finale,” where ʿĪsā and al-Iskandarī are described as departing.

Development In Hebrew

The maqāma genre was also cultivated in Hebrew in Spain between beginning with Yehūda al-Ḥarīzī’s translation of al-Harīrī’s maqāmāt into Hebrew (c. 1218), which he titled maḥberōt ‘ītī’ēl (“the maqāmāt of Ithiel”). Two years later, he composed his own maḥbārōt, titled Sēfer Taḥkemōnī (“The Book of the Tachmonite”). With this work, al-Ḥarīzī sought to raise the literary prestige of Hebrew to exceed that of Classical Arabic, just as the bulk of Iberian Jewry was finding itself living in a Spanish-speaking, Latin- or Hebrew-literate environment and Arabic was becoming less commonly studied and read.

Later Hebrew maqāmāt made more significant departures, structurally and stylistically, from the classical Arabic maqāmāt of al-Hamadhānī and al-Harīrī. Joseph ibn Zabara (end of the 12th-beginning of 13th century), a resident of Barcelona and Catalan speaker, wrote the Sēfer sha’ashū’īm (“The Book of Delights”), in which the author, the narrator, and the protagonist are all Ibn Zabara himself, and in which the episodes are arranged in linear, not cyclical fashion, in a way that anticipates the structure of Spanish picaresque novels such as the anonymous Lazarillo de Tormes (1554) and Guzmán de Alfarache (1599) by Mateo Alemán.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “Al Maqamat Al Hariri – مقامات الحريري”

Your email address will not be published.

Product categories

Top rated products

Product tags